ما يدفعني هو الأهداف.(محمد علي كلاي)
اليوم الجديد رقم ( 2 )
الحجر المنزلي لم يتغير الكثير، وحدها طفلتي “راما” تصنع الفارق في هذه الأيام تستيقظ بإبتسامة فيبدأ اليوم جميلاً، تعكر مزاجها الحساسية تكسر رتابة اليوم بتقلب مزاجها وصوتها العالي الذي يحاول مقاومة الآلم..
لذلك من المهم في ( اليوم الجديد – 2)
البحث عن هدف …
المهاجم في كرة القدم يعيش من خلال الأهداف التي يحققها، إن لم يسجل لن يبقى له مكان لا يهم عدد المحاولات أو دقت التمريرات ، المهم أن يحرز الأهداف لأنه يحصل على أجره من أجل ذلك، لذلك يحاول صنع الهدف من خلال التحايل على الحكم لإحتساب ركلة جزاء عله يسددها بنجاح، أو تسجيل الأهداف بطرق غير شرعية ، بالرغم من وجود لاعبين آخرين في الفريق لا يصنعون إي أضافة حتى وإن لم يشاركوا في المبارة لن يشعر أحد بغيابهم.
لكن لا أحد يشتمهم .. أو يطالب بإستبدالهم ..
هكذا ستكون حياتك بلا أهداف ستضمي كأنك لم تكن!
يجب أن تبحث عن سبب لبقائك حياً، إن كان الإيمان فهنئياً لك
إلتزم بصلواتك .. لا تسرق .. لا تكذب .. لا تغش .. لا تأخذ ماليس لك .. لا تظلم من هو أضعف منك .. لا تخف من القوي ..
إن لم يكن الإيمان .. أصنع أهدافاً على طريقتك الخاصة .. حاول أن تكون موظفاً ملتزماً .. أو زوجاً مخلصاً .. أو صديقاً لأطفالك .. أولاعباً بارعاً .. أو حتى لصاً نزيهاً لا يسرق من الفقراء! أوساهم في جعل من حولك أفضل ..
أن أخفقت كل محاولاتك … لاتخف حاول أن تكون مشهوراً في السويشل ميدياً لن تجد صعوبة في ذلك ربما
المهم أبدأ بشئ صغير وستكبر الأهداف كلما حاولت …
لك أن تتخل أهمية أن يكون لك هدف في الحياة عندما تتسأل “سعاد الصباح” عن هدف الشارع بالقول :
( إذا كنت لا أستطيع أن أتسكع معك بغير هدف فلماذا وجدت الشوارع ؟)