في بلادي الكل مُعارضه
يتبادلون المشاتمه
كأطفالٍ يتنازعون من أجل فاتنة الحي
هذا يُغدق عليهم بأصل البسملة
وأصل الحديث فلسفه !
فما نفعها البسمله ؟
و آخر يُمطرهم تاريخاً مرصع بالأوسمة
و في الصباح استعار
ديناراً من أجل سيجار
و آخر يعيد رسم الجغرافيا
كأنهُ “الادريسي “
فتغدو الحدود كلها بحراً
لا ضير من مشاكسة البحار
مادام خانعاً
و رجلاً تحسبه وزيراً أو أدبياً
يلعن القضية
ويصفها بالمهزلة
دون أن يحل المسألة
وآخر يكثر من الكلمات
فيذكر الجنرال و يبتعه بالحوكمه
ويليه بالتقشف ثم الطبقية
ويختم بقصيدة و أغنيه وطنيه
ويصرُ كثيراً على أن المسألة
داخليه تُحل بالمفاهمه
وقبل لحظات صفع فتاً
لأنه طلب تفسيراً
لحرمانه من لعب الكره !
في بلادي الكل معارضه

أضف تعليق