اعذُريني إن فاجأتكِ
” ما أسمُكِ ؟ “
و إن صافحتُكِ بحرارة !
و قبلتُكِ بشراهة !
فذاكرتي مثقوبة
تتساقطُ منها الأسماء
كزخات المطر
دونَ غيرها !
لا تغضبي من خيوط ذاكرتي
ربما لم تحفظ شفتاي أسمُكِ جيداً !
ربما التقينا صدفتاً في محطة قطار
و افترقنا عند الزحام
فما حفظتُ غيرَ جسدك المخملي
ورائحةَ عَطرُكِ عندَ الاقتراب
فلما التقينا من جديد
حسبتُكِ صديقة قديمه !
أو عشيقتاً عابره !
لم أتبادل معها التهاني !
فاجئني كيف صرتِ هكذا
فاتنة !
وذاكرتي لا تحمل صوركِ القديمة
لا تحفظُ حمرة وجنتيك ِ
تستديروا خجلاً
شفتاكِ تعضان
لوعة الشوق
حتماً لم يكن أسمُكِ
مهماً في سجلاتي
أم ذاكراتي
باتت مثقوبة !
أكثر مما أدرك ؟