لا تقولي كلاماً عادياً عندما نلتقي
فالكلماتُ تنتحر على مضارب ذاكرتي
بعد أن تغادري المكان
لا تكوني رومانسية بلهاء
تتساقط منكِ الكلمات
كزخات المطر
في كل حد
صوب الحقول
و الشوارع الخلفيه
و دور العبادة
على بيوت الفقراء
وقصور الأغنياء
فوق العشاق المختبئين
و الجنود الواقفين
كوني كنهرٍ غاضب
يجري في اتجاه واحد
لا شئ يغير من مساره إلا النهايه
لتكُن كلماتُكِ ثائرة
خارجه عن حدود الأدب
” مانفعُ الأدب “!
في حضرة الحب ؟
كوني شهرزاد
واجعليني شهريار